نادي بغداد للصحافة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الموقع لفئة الشباب وسواهم ويهتم بتطوير الامكانيات والمهارات في الصحافة والاعلام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 تشكيل شبكة للسلام والتعايش السلمي في أربع محافظات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 02/12/2008

تشكيل شبكة للسلام والتعايش السلمي في أربع محافظات Empty
مُساهمةموضوع: تشكيل شبكة للسلام والتعايش السلمي في أربع محافظات   تشكيل شبكة للسلام والتعايش السلمي في أربع محافظات I_icon_minitimeالأربعاء فبراير 11, 2009 3:48 am

تشكيل شبكة للسلام والتعايش السلمي في أربع محافظات
المصدر / أصوات العراق
السليمانية/ أصوات العراق: أصدر المؤتمر الإقليمي الأول بشأن (المصالحة الوطنية والتعايش السلمي) بلاغا ختاميا أعلن فيه عن تشكل شبكة (السلام والتعايش السلمي) بمشاركة مجموعة من المنظمات، الأحزاب، المؤسسات الإعلامية، والشخصيات العشائرية والدينية في محافظات كركوك، صلاح الدين، نينوى وديالى لتفعيل قراراته وتوصياته، بحسب مدير منظمة التنمية المدنية.
وقال عطا محمد لـ(أصوات العراق) إن شبكة (السلام والتعايش السلمي) تتكون من “مجموعة المنظمات، الأحزاب، المؤسسات الإعلامية، والشخصيات العشائرية والدينية التي تؤمن بالتعايش السلمي بين المكونات المتنوعة للشعب العراقي”، مشيرا إلى أن الشبكة “ترحب بكل من يرغب بالعمل في إطارها”.
وكان المؤتمر الإقليمي الأول بشأن (المصالحة الوطنية والتعايش السلمي) الذي نظمته منظمة التنمية المدنية (CDO) قد أستمر على مدى يومي السابع والثامن من شباط فبراير 2009 الجاري في منتجع دوكان بمحافظة السليمانية بمشاركة أكثر نحو 100 من ممثلي منظمات المجتمع المدني، الأحزاب السياسية، وجهاء العشائر، علماء الدين فضلا عن المؤسسات الحكومية والإعلامية من محافظات كركوك، صلاح الدين، نينوى وديالى.
وأضاف عطا أن المشاركين “توصلوا إلى نقاط مشتركة كخارطة طريق للعمل المدني السلمي المشترك مع الأطراف المختلفة وتقوية مبدأ التعايش السلمي”، مبينا أنهم “ناقشوا محاور البحوث بكل حرية وشفافية وأغنوها بأرائهم ومقترحاتهم”.
وأوضح أن “قبول الرأي الآخر كان السمة البازرة في حوار المشاركين بالمؤتمر”، وتابع أنهم شددوا على ضرورة “التعايش السلمي كضمان وحيد لإنحاج العملية الديمقراطية في البلاد وتحقيق المصالحة الوطنية بين العراقيين”.
إلى ذلك قال شيخ عشيرة ربيعة في محافظة ديالى علي محمود علي لوكالة (أصوات العراق) إن غالبية أبناء الشعب “تريد المصالحة وهي غير راضية عن الأوضاع المأساوية التي مرت بالبلاد”، داعيا الحكومة لـ”عدم تهميش منطقة على حساب أخرى ولا مكون على حساب آخر”.
وذكر أن “إهمال المسؤولين وعدم تجاوبهم مع الكثير من متطلبات الناس تولد اليأس وعدم الرضا والعنف”، مبينا أن هذا المؤتمر وتأسيس الشبكة وتفعيل المشتركات “سيغني عملية المصالحة والسلم”، بحسب قوله.
وكان برنامج اليوم الأول للمؤتمر الذي حضرته وكالة (أصوات العراق) قد بدأ بإلقاء الكلمات من قبل المدير العام لمنظمة التنمية المدنية، ممثل رئيس جمهورية العراق جلال الطالباني، ممثل رئيس برلمان إقليم كردستان، وزير المجتمع المدني، مركز الحوار العربي الوطني وكلمة مشاركي مشروع (المصالحة الوطنية والتعايش السلمي).
وقال المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني الملا بختيار لوكالة (أصوات العراق) إن الارهابيين “تغلغلوا داخل المجتمع العراقي ولا تزال بقاياهم تحاول التأثير في ببعض مناطق محافظات نينوى، ديالى، صلاح الدين وكركوك”، منوها إلى أن “استهداف هذه المناطق هو استهداف لفسيفساء المجتمع العراقي الذي عاش سوية منذ آلاف السنين مثلما هو استهداف للمودة والتآلف السلمي بين تلك المكونات”.
وأفاد الملا بختيار أن ما دعاه بالمنظمات والقوى السياسية الحية مطالبة بـ”العمل سوية للحفاظ على هذا التنوع في إطار الوحدة الوطنية” وأردف أن المؤتمر يمثل “جهود مدنية من نشطاء يؤمنون بهذه الأهداف ونحن ندعم تلك الجهود الجدية”.
ورأى رئيس لجنة العلاقات في البرلمان الكردستاني آريز عبد الله أن المصالحة والتعايش السلمي “تمر عبر بوابة دحر الإرهاب وحل المشاكل وعدم القفز على بنود الدستور”، لافتا إلى أن إيجاد الحلول للمشاكل العالقة وتطبيق بنود الدستور هي “خارطة الطريق للتعايش بين مكونات المجتمع العراقي التواق إلى السلام والأمن”.
وعرضت في الجلسة الأولى لليوم الأول للمؤتمر أربعة بحوث عن الهوية والمواطنة، دور الأديان في التسامح والتعايش السلمي، دور الإعلام في المصالحة الوطنية، الإشكاليات الدستورية على طريق المصالحة.. في حين خصص اليوم الثاني للمؤتمر لمناقشة أوراق المجموعات وتقييم المقترحات واصدار البيان الختامي وتشكيل شبكة (السلام والتعايش السلمي).
وقال الأستاذ بكلية العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين الدكتور مهدي جابر مهدي الذي قدم محاضرة بشأن الهوية والموطنة إن أحد أهم مرتكزات المصالحة والتعايش هو “التعامل السليم مع الهويات واحترام الخصوصية والاختلاف”، وحذر من مغبة أن “يتحول الاعتزاز بالطائفة إلى الطائفية والقومية إلى التطرف والشوفينية والقبيلة إلى القبلية”.
وأشار الدكتور مهدي إلى أن “الإرهاب والمحاصصة والفساد وغياب الخدمات والتوزيع غير العادل للثروات تنتج اللامبالاة السياسية عند الموطن”، مبينا أن “تعزيز دور المؤسسات المدنية والاحتكام إلى الدستور والتحول الديمقراطي وبناء دولة القانون ضمانات لفكرة التعايش بين الناس”.
وشدد المشاركون في المؤتمر على أهمية الدور الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني في إرساء روح التسامح والتعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي فضلا عن أهمية دور علماء الدين والشخصيات الاجتماعية ورؤساء العشائر.
ورأت عضوة مجلس محافظة كركوك ألماس فاضل أن بعض علماء الدين وخطباء الجوامع “يسهمون بتأجيج الأوضاع في المناطق المتنازع عليها”، وأضافت أن “خطاباتهم تهيمن عليها العنف بدلا من روح التسامح”.
وأوضحت فاضل أن “جميع الأديان السماوية تنادي بالتسامح إلا أن توظيف الدين لصالح السياسة عقد عملية المصالحة والتسامح بين المكونات الوطنية”، داعية منظمات المجتمع المدني وجميع الناشطين وعلماء الدين والعشائر لـ”العمل من أجل الابتعاد عن التعصب لصالح السلام والتعايش المشترك”.
واعتبر رئيس جمعية السادة الأشراف في تكريت عادل الرفاعي أن المسؤولين الحزبيين والحكوميين “يمكن أن يسهموا بنحو كبير في عملية المصالحة الوطنية”، مشيرا إلى أن على الجميع “وضع المصلحة العامة فوق مصلحة الحزب أو الطائفة والعشيرة وعندها يكون الحديث عن المصالحة مجديا”.
وجاء في البيان الختامي للمؤتمر الذي حصلت وكالة (أصوات العراق) على نسخة منه أن عمل المنظمات والشخصيات والإعلاميين ووجهاء العشائر وعلماء الدين خلال هذه المدة معا “يسهم بخلق أرضية مناسبة للبدء بعملية (المصالحة الوطنية والتعايش السلمي) بشكل عملي في هذه المحافظات الأربع”.
وأورد البيان الختامي أن المشروع هو “إسهامة تشكل نقطة بداية لعملية مصالحة كبرى تضم محافظات العراق كافة بجميع مكونات طوائفه وتياراته السياسية وكل قوميات وأديانه ومذاهبة المختلفة بغية التحول إلى الديمقراطية وبناء دولة القانون التي تضمن الحقوق للجميع، وتجنب جميع الأشكال الصراع الذي لا يجنى منه غير الخراب والدمار”.
من جهتها قالت عضوة مجلس محافظة كركوك عن الجبهة التركمانية تركان شوكر إن المصالحة الحقيقية “تبدأ بثقة الناس بالسياسيين وتجنب الصراعات غير المجدية”، وتابعت “يتوجب علينا المصالحة مع حوالي نصف المجتمع الذي لم يذهبوا إلى صناديق الاقتراع”.
واستطردت “على السياسيين النزول إلى الشارع كي يحسوا بنبضه ومشاكل الناس”، بحسب قولها.
وطالبت الناشطة النسوية حنان حيران رئيسة جمعية ينابع الخير في ناحية بعشيقة التابعة لمحافظة الموصل بـ”حل مشكلة المهجرين من ديارهم كخريطة طريق حقيقية للمصالحة”، موضحة أن حل مشكلة المهجرين “هي الأولوية بعد التحسن النسبي للأوضاع الأمنية”.
يذكر أن مشروع (المصالحة والوطنية والتعايش السلمي) الذي قامت بتنفيذه منظمة التنمية المدنية (CDO) يمول من قبل الحكومة الأمريكية (USG) وبدأ العمل فيه خلال المدة من شباط فبراير 2008 إلى شباط 2009 في أربع محافظات شمالي العراق هي كركوك، نينوى، صلاح الدين وديالى.
ومنظمة التنمية المدنية CDO هي منظمة مجتمع مدني، تأسست في 16 آذار مارس 1999 في السليمانية بدعم من منظمة (دياكونيا) السويدية التي تعنى بدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتهتم بتنمية مفاهيم المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمرأة ونشر المبادئ الديمقراطية، كأساس لترسيخ دولة القانون، كما تعمل المنظمة على نبذ العنف ونشر ثقافة السلام والتعايش والدفاع عن حرية الفرد وحق المواطنة.
ولها مكاتب في محافظات كركوك، ديالى، نينوى، صلاح الدين، فضلاً عن محافظات إقليم كردستان العراق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://bpciraq.ace.st
 
تشكيل شبكة للسلام والتعايش السلمي في أربع محافظات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي بغداد للصحافة :: الفئة الأولى :: من الصحافة-
انتقل الى: